1
ثابت بالنصالهدف لم يتحقق: أعلى متوسط أسبوعي في التقارير 4,594 ميغاواط (الأسبوع المنتهي في 25 حزيران 2004)، وأعلى حمل يومي في الجداول 4,488 (14 شباط 2004). لا يوم واحد قارب 6,000.
مختبر القراءة · الملف 11
وعدت السلطة بستة آلاف ميغاواط من الكهرباء صيف 2004. أعلى متوسط أسبوعي سجّلته تقاريرها 4,594 ميغاواط. وحين اقترب الموعد تغيّر هو نفسه مرتين في تقاريرها الأسبوعية.
الهدف لم يتحقق: أعلى متوسط أسبوعي في التقارير 4,594 ميغاواط (الأسبوع المنتهي في 25 حزيران 2004)، وأعلى حمل يومي في الجداول 4,488 (14 شباط 2004). لا يوم واحد قارب 6,000.
الموعد المتحرك: «بحلول 1 تموز 2004» (تقارير 6 شباط 2004 – 26 آذار 2004)، ثم «بحلول 1 حزيران 2004» (تقارير 2 نيسان 2004 – 28 أيار 2004)، ثم «بحلول 30 حزيران 2004» (تقارير 4 حزيران 2004 – 25 حزيران 2004).
«عادت إلى مستويات ما قبل الحرب» بـ4,023 ميغاواط، يقول بيان شباط 2004. لكن تقريراً للسلطة نفسها يضع ذروة ما قبل الحرب فوق 4,400.
«الرقم القياسي» الذي أعلنته السلطة قبل رحيلها بأيام: 4,900 ميغاواط في يوم واحد، 20 حزيران 2004، بينما كان متوسط ذلك الأسبوع 4,594. ما زال أقل من الهدف بنحو ألف ومئة.
وعد تحقق: إنتاج النفط تجاوز هدف مليوني برميل يومياً في كانون الثاني 2004 (2.14 مليون)، بحسب التقرير الشهري إلى الكونغرس.
كم ساعة كهرباء وصلت إلى البيوت؟ الحمل الأقصى لا يقول ذلك، والطلب بحسب التقارير نفسها نحو 5,500–6,000 ميغاواط.
الحمل اليومي: «Total Peak Load» من 152 تقريراً يومياً لوزارة الكهرباء في قسم الخدمات الأساسية، بتاريخ «Report Date» داخل النص. 1 قيمة تتجاوز 5,000 ميغاواط عُلّمت «محل شك» (أثر محتمل للتعرّف الضوئي) ولم تدخل الخط؛ تبقى في الجدول.
المتوسط الأسبوعي: «The seven-day average (…) of peak electricity production» من 17 تقريراً أسبوعياً؛ التاريخ نهاية الأسبوع المذكور في النص (2004).
الموعد: عبارة «6,000 MW by …» في كل تقرير أسبوعي يذكرها (17 تقريراً)، مرتبة بأسبوع التقرير.
حدود: الحمل الأقصى غير الإنتاج الكلي وغير ساعات التزويد. الجداول اليومية تغطي تشرين الأول 2003 – أيار 2004 فقط في الأرشيف.