1
ثابت بالنصالمنصة لرجلين: أجاب كيميت عن 1,069 سؤالاً وسينور عن 769، أي 68% من كل الأجوبة المعروفة المتكلم.
مختبر القراءة · الملف 12
348 مؤتمراً صحفياً و2,897 سؤالاً بين صيف 2003 وحزيران 2004. سأل الصحفيون عن الفلوجة والصدر حين اشتعلتا في نيسان 2004، وقلّما سألوا عن السجون. ووقف على المنصة غالباً رجلان: المتحدث العسكري مارك كيميت ومتحدث السلطة دان سينور.
المنصة لرجلين: أجاب كيميت عن 1,069 سؤالاً وسينور عن 769، أي 68% من كل الأجوبة المعروفة المتكلم.
نيسان 2004 غيّر الأسئلة: 141 سؤالاً عن الفلوجة و126 عن الصدر والنجف في شهر واحد، بعد أن كانت قليلة قبله.
بعد نشر صور أبو غريب (28 نيسان 2004) لم تتجاوز أسئلة السجون والمحتجزين 14 في أيار في هذه المؤتمرات. هل نُقل الموضوع إلى مؤتمرات البنتاغون؟ لا يجيب الأرشيف.
التهرّب الصريح نادر: أعلى نسبة عند مارتن ديمبسي (15% من أجوبته)، وأدناها عند موفق الربيعي (3%). العدّ آلي بعبارات محددة، فلا يلتقط المراوغة بلا هذه العبارات.
من سأل؟ 205 سؤالاً فقط (7%) بدأ صاحبها بتعريف مؤسسته؛ أغلبها أمريكية ووكالات عالمية، والمؤسسات العربية والعراقية 0. قد يعود ذلك إلى أن أسئلة الصحفيين العرب نُقلت عبر الترجمة بلا تعريف، فلا يصح الاستنتاج من الغياب.
المصدر: نصوص المؤتمرات الصحفية في القسم 06 من الأرشيف. يُعرف المتكلم من أسماء المتحدثين في النص («MR. SENOR:»، «GEN. KIMMITT:»)، والسؤال من «Q» في أول السطر. الجواب: أول دور لمسؤول بعد سؤال.
الموضوعات: سؤال يُحسب في موضوع إن ورد فيه أحد أنماط الكلمات: الأمن (attack، bomb، IED، killed، insurgent، security)؛ الفلوجة؛ الصدر والنجف (Sadr، Najaf، Mahdi)؛ نقل السيادة والانتخابات؛ الإعمار والخدمات (electric، reconstruction، contract، jobs، fuel، oil)؛ السجون (Abu Ghraib، prison، detainee). للسؤال أكثر من موضوع أحياناً.
التهرّب: جواب فيه إحدى العبارات: «لن أخوض/أتكهن/أعلّق»، «لا أستطيع التعليق/التأكيد»، «ليست لدي معلومات/تفاصيل/أرقام»، «سنعود إليكم»، «أحيلكم إلى»، «لا أعرف». تُحسب النسبة للمتحدثين الذين لهم 30 جواباً فأكثر.
الخصوصية والحدود: لا نعرض أسماء الصحفيين، بل مؤسساتهم حين ذكروها. النصوص مستخرجة آلياً، وبعض المؤتمرات ناقص في الأرشيف.