1. السؤال أولاً
يبدأ كل ملف من سؤال واحد حاد («من كان يهمس في أذن بريمر؟»)، ثم يجمع كل ما في الأرشيف مما يجيب عنه، ثم يعرض الجواب في رسم واحد، والأدلة في بطاقات قصيرة، وحدود الجواب في قسم صريح.
2. كيف نطابق الأسماء
آلياً ثم بشرياً. نستخرج الأسماء من نصوص الأرشيف، ونطابقها مع السجلات الخارجية بقواعد معلنة: الاسم الأول والأخير، والألقاب المختصرة (Bill/William)، والصيغ اللاتينية البديلة للأسماء العربية (Ayad/Iyad، Zibari/Zebari)، والصيغ العربية نفسها. ثم نقرأ أقوى المرشّحين دليلاً بدليل.
تطابق الاسم ليس تطابق الشخص. الاسم الشائع يُخفَّض، وتطابق اللقب وحده لا يُعرض، والأقارب لا يُخلطون بأصحاب الاسم. نعرض المسؤولين العموميين والشركات وحدهم؛ ولا نذكر أسماء الصحفيين ولا الأفراد العاديين.
3. درجات الثقة ورموز الرسوم
ثابت بالنص: الواقعة مكتوبة في الوثيقة، أو تنص وثيقتان على الصفة نفسها. مرجّح: استنتاج قوي راجعناه، لكن لا نص يجمع طرفيه. محل شك: قد يكون أثراً للتعرّف الضوئي أو تشابه أسماء؛ نعدّه ولا نسمّيه. سؤال مفتوح: لا يجيب عنه الأرشيف وحده.
4. أعد بناء أي رسم بنفسك
لكل رسم أربعة أزرار: «عرض كجدول» يعرض الأرقام نفسها التي يرسمها؛ CSV ينزّلها ملفاً يُفتح في أي جدول بيانات؛ «استشهد بهذا»؛ «المنهج» يفتح قواعد العدّ في الصفحة نفسها.
كل صف في ملف CSV فيه رقم الوثيقة في الأرشيف (مثل ORD-091 أو DOD-96681122)، فتستطيع فتحها والتحقق من الرقم في نصها. ملفات البيانات الكاملة: أسئلة المختبر، الباب الدوّار، مذكرات بريمر، صندوق تنمية العراق.
5. كيف تستشهد
زر «استشهد بهذا» تحت كل رسم ينسخ مرجعاً كاملاً برابط يعود إلى الرسم نفسه. الصيغة العامة لملف كامل:
«عنوان الملف». مختبر القراءة، همر: أرشيف سلطة الائتلاف المؤقتة في العراق، الإصدار 2026.10.22. اطُّلع عليه [التاريخ]. [الرابط]
رقم الإصدار 2026.10.22 هو تاريخ آخر بناء للمختبر؛ حين تتغير الأرقام بعد مراجعة أو بيانات جديدة يتغير الإصدار، فيبقى استشهادك دالاً على ما رأيته.
6. حدود الأرشيف
الأرشيف ليس السلطة. يحفظ ما نُشر على موقع السلطة (مكتبة جامعة شمال تكساس وأرشيف الإنترنت) وما أُفرج عنه لاحقاً من وزارة الدفاع والكونغرس والمدققين. غياب وثيقة عنه لا يعني أنها لم توجد.
النص مستخرج آلياً. أغلب النص العربي بالتعرّف الضوئي؛ والوثيقة الأصلية هي المرجع، ولكل صفحة وثيقة رابط إلى ملفها الأصلي.
العدّ ليس المعنى. نقيس الحضور في الأوراق، لا النفوذ ولا النية؛ لذلك نترك ما لا يقوله النص «سؤالاً مفتوحاً».
7. الخصوصية
لا يظهر في المختبر أي اسم من قوائم المعتقلين ولا شيء من غرفة البيانات؛ وتفاصيل ملفات فارا من مدفوعات واتصالات تبقى في جناحها المقفل. الأسماء المعروضة لمسؤولين عموميين وشركات وردت في وثائق منشورة.