2-16. الأمن
في الأعمال الدفاعية ، تحاول فصائل المشاة مفاجئة العدو والمبادرة في التماس معه على نحو يؤدي إلى تعطيل خطته. حتى تستطيع الاستفادة من عنصر المفاجأة ، يجب أن تكون قوات المشاة التي في المواقع الدفاعية بعيدة عن رصد وكشف العدو لها. يجب على فصائل المشاة إخفاء مكان واستعدادات مواقعها. يقومون بعمل ذلك عن طريق توظيف أساليب التمويه والالتزام الكامل بإجراءات الانضباط المتعلقة بالصوت والإضاءة. يجب على الفصيل أيضاً توفير الأمن الخاص بهم بعد عودة فريق استطلاع القائد وذلك من خلال تطبيق الدفاع. تؤمن الفصائل نفسها عن طريق أعمال الدورية ، واستخدام مراكز المراقبة ، وفرز نسبة معينة من الفصيل لإدارة المواقع السريعة ، بينما تبقى بقية الفصيل تستعد للدفاع. (يوفر الفصل الثالث معلومات دقيقة عن أساليب الدوريات. يناقش القسم الثاني عشر أساليب تأسيس مراكز المراقبة. يمكن أن يكون تأمين المواقع أثناء الاستعدادات مشمولة في إجراءات العمل الثابتة).
2-17. مركز القيادة والاتصالات.
يشيّد قائد الفصيل مركز القيادة الخاص به حيث يستطيع منه رؤية فصيلة والسيطرة عليه. يتواجد كل من الملاحظ الأمامي ومأمور الهاتف واللاسلكي في مركز القيادة مع قائد الفصيل. إذا لم يستطع القائد رؤية جميع الفصيل والسيطرة عليه من موقع واحد ، يقوم بعمل مركز قيادة في موقع يستطيع من خلاله رؤية والسيطرة على الجهد الأساسي. ثم يقوم بوضع مركز قيادة آخر يستطيع من خلاله رقيب الفصيل التحكم ببقية الفصيل. عادة يتواجد المسعف مع رقيب الفصيل. قد يكون مخبأ مركز القيادة البديل كبيراً بحيث يمكن وضع الإصابات والذخيرة الإضافية فيه. نقطة تجمع أسرى حرب العدو تكون عادة قريبة من مركز القيادة البديل. يتم تمويه وضع الإمداد الفائض ومواد الموانع والمعدات وقتلى الحرب قرب مركز القيادة البديل. يتم ربط مركز قيادة الفصيل بشبكة أسلاك السرية باستخدام هاتف ميداني ، وربطه بشبكة لاسلكي السرية باستخدام لاسلكي. يتم ربط مركز القيادة البديل مع مركز قيادة الفصيل باستخدام خط سلكي. يوجد في الفصيل لاسلكي خاص به وشبكة سلكية. (راجع الشكل 2-37).
2-18. تمركز الأسلحة
يعتمد نجاح الجهد العسكري على جودة المواقع التي يتمركز بها الجنود والأسلحة. حتى يستطيع القادة وضع أسلحتهم في مواقع جيدة ، يجب عليهم معرفة خصائص وقدرات وحدود أسلحتهم وتأثير التضاريس والتكتيكات التي يستخدمها العدو. يجب على القادة وضع أسلحتهم في مواقع تحميهم وتجنبهم رصد العدو لهم ، وتستطيع من خلاله مفاجئة العدو بدقة وقوة نيران هذه الأسلحة. حتى يستطيع القادة وضع أسلحتهم في المواقع المطلوبة ، يجب عليهم معرفة أين يريدون تدمير العدو ومدى التأثير الذي يريدونه من هذه الأسلحة على العدو. ويجب على قائد الفصيل كذلك معرفة مصدر تهديد الرئيسي للعدو ، إن كان من مركبات الدروع أو المشاة الراجلة.
الشكل 2-37 مركز قيادة - مركز مراقبة
عندما يخوض الفصيل معركة ضد مركبات الدروع ، يجب على القائد وضع الأسلحة المضادة للدروع على طول محاور اقتراب المركبات أولاً. أما إذا كان تهديد العدو الرئيسي يأتي من عناصر المشاة الراجلة ، فحينئذ يجب على القائد وضع المدافع الرشاشة على محاور طريق قوة المشاة الراجلة أولاً. يجب على قائد الفصيل أن يأخذ بالحسبان محاور الاقتراب التي تستخدمها كل من القوة المحمولة والقوة الراجلة. يجب أن تتعامل خطته مع كل منهما بحيث تكون إحداهما خطة الطوارئ للأخرى. يضع قادة الحضائر جميع الأسلحة الأخرى بحيث تكون مساندة لهذه الأسلحة الرئيسية ، وتغطي المنطقة الميتة ، وتوفر الأمن.
أ. المدافع الرشاشة. تعتبر المدافع الرشاشة من نوع أم 60 (7.62 ملم) و أم249 (5.56 ملم) هي أسلحة الفصيل الرئيسية ضد قوة العدو الراجلة. تستطيع هذه الأسلحة توفير نيران قاتلة كثيفة وبدقة عالية بحيث تستطيع تفكيك هجوم العدو. وتستطيع أيضاً أن تؤثر إلى حد ما على مركبات العدو المدرعة الخفيفة وترغم أطقم التشغيل في هذه المركبات على إبطاء حركتهم والعمل بفعالية أقل. يمركز القادة أسلحتهم لتحقيق الأهداف التالية:
● تركيز نيران الرماية على المواقع التي يُراد تدمير العدو فيها.
● إطلاق النار في المنطقة التي أمام الفصيل.
● تغطية منطقة الموانع بالنيران.
● للربط مع الوحدات المحاذية.
(1) تنطبق التعاريف التالية على توظيف المدافع الرشاشة:
(أ) الرماية السطحية. تحدث الرماية السطحية عندما لا يتعدى ارتفاع مركز إخماد نيران الرماية عن متر واحد (على ارتفاع الخصر تقريباً) عن الأرض. عندما يتم إطلاق النار على سطح مستوي أو أرض مائلة ولكن على مستوى واحد ، يكون أقصى مدى لاستخدام الرماية السطحية هو 600 متر.
(ب) المنطقة الميتة. توجد المنطقة الميتة في منطقة داخل مدى الفعالية القصوى للسلاح ، أو أجهزة المراقبة ، أو الملاحظ ، ولكن لا يمكن تغطيتها بنيران الرماية ولا بالملاحظة من موقع معين ، وذلك بسبب وجود موانع أو بسبب طبيعة الأرض أو بسبب خصائص المدفعية أو بسبب عجز نظام التصويب في السلاح. يغطي الفصيل المنطقة الميتة باستخدام رماية مباشرة من سلاح آخر ، أو رماية أم 203، أو الألغام. بالإضافة إلى ذلك ، ينبغي على قائد الفصيل محاولة ربط المواقع (أسلاك وألغام) مع نيران الرماية لتغطية المناطق الميتة. قد يقوم كذلك بوضع مراكز مراقبة لملاحظة المنطقة الميتة لموقع آخر.
(ج) خط الحماية النهائي. خط الحماية النهائي هو خط محدد سلفاً على طول الخط الذي تم وضع نيران الرماية السطحية عليه ، وتهدف إلى وقف هجوم العدو. إذا سمحت التضاريس ، يجب أن يقوم قائد الفصيل بتعيين مدفع رشاش على خط الحماية النهائي. وعندما يكون في الموقع ، يقوم أحد الجنود من فريق الأسلحة الرشاشة بتحديد المنطقة الميتة والرماية السطحية على امتداده. (راجع الشكل 2-38).
(د) اتجاه الرماية الرئيسي. هو أولوية توجيه الرماية المكلفة في تغطية منطقة ما توفر مجال رماية جيدة ، أو تمثل محور اقتراب محتمل للعدو. وتستخدم أيضاً لتوفير إسناد متبادل للوحدة المحاذية. يتم تمركز الأسلحة على الاتجاه الرئيسي للرماية الرئيسي إذا لم يستطع تعيين خط الحماية النهائي بسبب طبيعة التضاريس. إذا تم تكليف اتجاه رئيسي للرماية ولم يتم الاشتباك مع أهداف أخرى يتم توجيه الأسلحة في اتجاه الرماية الرئيسي.
الشكل 2-38. تحديد منطقة ميتة على طول خط الحماية النهائي
(2) يتم تحديد قطاع رماية رئيسي وثانوي لكل سلاح. يجب أن تتداخل وتتقاطع قطاعات الرماية مع بعضها البعض ، ومع الفصائل المحاذية. يطلق الرامي نيران أسلحته على القطاع الثانوي فقط إذا لم تكن هناك أهداف في القطاع الرئيسي ، أو عند صدور أمر بذلك. يحتوي كل قطاع رئيسي على خط الحماية النهائي وعلى اتجاه رئيسي للرماية. يتم توجيه الأسلحة وفقاً لخط الحماية النهائي أو الاتجاه الرئيسي للرماية إلا إذا كانت مشتبكة مع أهداف أخرى. عندما يتم طلب نيران الحماية النهائية ، توجه الأسلحة وتشتبك على خط الحماية النهائي والاتجاه الرئيسي للرماية.
ب. الأسلحة المضادة للدروع. تكون عادة الأسلحة المتوسطة المضادة للدروع هي الأسلحة الرئيسية المستخدمة في إسناد سلاح الحضائر والفصائل. تعتبر هذه الأسلحة عضوية في بعض الفصائل. أحياناً ، قد تكون الفصائل مسنودة من قِبل أسلحة التو. ينبغي على القائد مراعاة مركبات التهديد عند العدو ، ثم يضع الأسلحة المضادة لها وفقاً لذلك لتغطية محاور اقتراب المدرعات (الشكل 2-39). يجب عليه أيضاً الأخذ بعين الاعتبار مجال الرماية ، وزمن التتبع ، والمدى الأدنى لتفجير قذيفة كل سلاح. يقوم قائد الفصيل باختيار الموقع الرئيسي وقطاع الرماية لكل سلاح مضاد للدروع. ويقوم أيضاً باختيار المواقع التكميلية لهذه المواقع. ويقوم قائد الأسلحة المضادة للدروع باختيار المواقع البديلة. يجب أن يسمح كل موقع بالرماية على الأجناب ويتمتع بتخفي وتغطية. يستطيع القائد دمج المناظير الحرارية للأسلحة المضادة للدروع المتوسطة في المجال المحدود لخطة الرؤية والأمن والمراقبة الخاصة به.
الشكل 2-39. تمركز الأسلحة المضادة للدروع
ج. قاذف رمانات البنادق. يعتبر سلاح أم 203 هو سلاح الرماية الغير مباشرة لقائد الحضيرة. فهو يضع هذا السلاح في موقع يستطيع من خلاله تغطية المنطقة الميتة الموجودة في قطاع الحضيرة ، خاصة المنطقة الميتة للأسلحة الرشاشة. يتم أيضاً تكليف قاذفة أم 203 لتغطية قطاع تتم تغطيته بنيران البنادق. إن الطلقات الشديدة الانفجار وذات الأهداف المزدوجة ذات فعالية كبيرة ضد مركبات الدروع الخفيفة من نوع بي أم بي - 1 (BMP-1) وبي تي أر (BTR).
د. البنادق. يقوم القائد بتعيين مواقع وقطاعات الرمي لكل رامي بندقية في الحضيرة. يقوم عادة بوضع رماة البندقية في مواقع تمكنهم من إسناد الأسلحة الرشاشة والأسلحة المضادة للدروع. ويستطيعون من مواقعهم أيضاً توفير تغطية على الموانع ، أو توفير الأمن ، أو تغطية الثغرات بين الوحدات ، أو توفير مراقبة.
2-19. بطاقات الميدان
تعتبر بطاقة المدى سجل لبيانات الرماية المطلوبة للاشتباك مع الأهداف المحددة سلفاً والمتواجدة في قطاع رماية معين أثناء الرؤية الجيدة أو المحدودة. يجب على كل جندي رماية مباشرة إعداد بطاقة المدى (نموذج دي أ 5517-ر ، بطاقة مدى معيارية(. يتم إعداد نسختين من بطاقة المدى. يتم الاحتفاظ ببطاقة في الموقع بينما يتم وضع الأخرى في موقع الفصيل. يتم وضع بطاقات المدى للأهداف الرئيسية والثانوية والتكميلية. ويتم إعدادها فوراً بعد الوصول إلى الموقع ، بصرف النظر عن طول مدة البقاء في الموقع ، ويتم تحديثها حسب الضرورة. يتم إعداد بطاقة المدى بالتوافق مع كراسة الميدان الخاصة بالسلاح المحدد. تحتوي بطاقة المدى على قسمين - قسم رسم وتخطيط وقسم بيانات. سوف تحتوي كراسة الميدان على نموذج غير معبأ لبطاقة المدى. الشكل 2-40 يعطي مثال فكرة عن تعبئة نموذج بطاقة المدى.
أ. المعلومات الهامشية في القسم العلوي من البطاقة كما يلي:
(1) الحضيرة ، الفصيل ، السرية. لا توجد وحدة أعلى من مستوى السرية.
(2) القطب الشمالي. توجيه بطاقة المدى حسب التضاريس واتجاه مؤشر القطب الشمالي.
ب. تحديد قطاع رماية الرامي على القسم الخاص بالرسم والتخطيط في البطاقة. لا يتم رسمها حسب مقياس الرسم ولكن يجب أن تكون دقيقة وصحيحة.
(1) وضع رمز يمثل السلاح في منتصف الدائرة الصغيرة.
(2) وضع خطوط تحديد على الشمال واليمين من الموقع. يتم كتابة كلمة "يمين" و"يسار" على نهاية خطوط الحدود المناسبة.
(3) قيمة كل دائرة تحددها طبيعة المعالم التضاريسية الأبعد من الموقع الذي يكون في مجال قدرات السلاح. يتم تحديد المسافة إلى التضاريس ، ويتم وضع أقرب عدد مئوي زوجي تالي لرقم المسافة. يتم تحديد وتقسيم العدد الكلي للدوائر إلى مسافة. الناتج من ذلك هو قيمة كل دائرة. يتم بعد ذلك رسم المعلم التضاريسي على الدائرة المناسبة.
(4) يتم رسم جميع نقاط مرجعية الأهداف والنقاط المرجعية في القطاع. يتم وضع أرقام حسب ترتيبها ورسم دائرة عليها.
(5) يتم رسم المناطق الميتة على القطاع.
(6) يتم رسم خط الاشتباك الأقصى على بطاقة المدى للأسلحة المضادة للدروع.
(7) يتم وضع رقم مرجعية السلاح في الآخر. يتم منح الموقع عدد من ستة أرقام لإحداثيات التربيعية. عندما لا يكون هناك ملامح تضاريسية لكي تحدد ، يتم التعبير عن الموقع باستخدام عدد من ثمانية أرقام لإحداثيات التربيعية.
الشكل 2-40. مثال على نموذج دي أ 5517-ر (DA Form 5517-R)
الشكل 2-40. مثال على نموذج معبأ (تابع)
ج. يتم تعبئة قسم البيانات كالتالي:
(1) تحديد الموقع. تحديد الموقع على أنه أساسي أو بديل أو تكميلي.
(2) التاريخ. كتابة تاريخ ووقت استكمال تعبئة بطاقة المدى.
(3) السلاح. كتابة السلاح المستخدم.
(4) كل دائرة تساوي ________ متر. اكتب المسافة بالمتر بين الدوائر.
(5) الرقم. البدء بالحدود التي على اليمين والشمال ، ثم كتابة قائمة تحتوي على نقطة مرجعية الهدف ، ونقاط المرجعية بالترتيب الرقمي.
(6) الاتجاه والانحراف. يتم كتابة الاتجاه حسب الزاوية ، بينما كتابة الانحراف تكون بالميلز.
(7) الارتفاع. يتم كتابة الارتفاع بالميلز.
(8) المجال. المسافة بالأمتار من الموقع إلى الحد الذي على اليسار وعلى اليمين ونقطة مرجعية الهدف ونقاط المرجعية.
(9) الذخيرة. نوع الذخيرة المستخدمة.
(10) الوصف. يتم ذكر اسم الهدف ، مثال على ذلك ، البيت الخشبي ، خط الخشبي ، قمة الارتفاع.
(11) ملاحظات. كتابة بيانات نقاط مرجعية الأسلحة أو أي معلومات إضافية أخرى.
2-20. أنواع المواقع
قد يتم تصنيف المواقع الدفاعية كأساسية أو بديلة أو تكميلية. يجب أن توفر جميع المواقع مراقبة ، ومجالات رمي ، في القطاع المخصص لها في الفصيل. يجب أن يستفيدوا من التغطية والتخفية الطبيعية ، حتى قبل بدء الجنود بعملية التمويه. يحسن الجنود من قدرتهم على إعادة التمركز باستخدام الطرق المغطاة وخنادق الاتصالات عن طريق توظيف الدخان وبواسطة تخطيط وعمل بروفة إعادة التمركز بالرماية والمناورة. (الشكل 2-41).
الشكل 2-41. العلاقة بين المواقع الدفاعية
أ. المواقع الرئيسية. توفر المواقع الرئيسية للجنود أو لطاقم السلاح أو للوحدة أفضل الوسائل لإنجاز المهمة.
ب. المواقع البديلة. توفر المواقع البديلة للجنود أو لطاقم السلاح أو للوحدة قدرة على تغطية نفس قطاع الرماية الذي يتم تغطيته من المواقع الرئيسية. يقوم الجنود باستخدام المواقع البديلة عندما تصبح المواقع الرئيسية متعذر الدفاع عنها ، أو غير مناسبة لتنفيذ واجباتهم. قد يقوم الجنود بالتواجد بالمواقع البديلة قبل الهجوم للاستراحة ، أو لأداء أعمال الصيانة ، أو لإضافة عنصر المفاجأة لدفاعهم.
ج. المواقع التكميلية. توفر المواقع التكميلية أفضل طريقة لإنجاز الواجب الذي لا يمكن إنجازه من المواقع الرئيسية أو البديلة. يحدد قادة الفصائل عادة المواقع التكميلية لتغطية محاور تقدم العدو الإضافية ولحماية الأجناب والمنطقة الخلفية لمواقع الفصيل.
2-21. مواقع الحضيرة
تستطيع الحضيرة بشكل عام احتلال منطقة تمتد على مساحة 100 متر. وتستطيع من هذا الموقع الدفاع عن جبهة تمد من 200 إلى 250 متر. يجب أن لا تتعدى المسافة التي تفصيل بين موقعين قتاليين - في كل موقع رجلين - في الجبهة عن 20 متر. يجب ملاحظة كل موقع ومساندته بنيران الرماية من قِبل موقعين آخرين على الأقل. من الممكن تقريب المسافة الفاصلة بين المواقع القتالية التي تتكون من رجل واحد والتي على نفس خط جبهة الفصيل. تعتمد المسافة التي تفصل بين المواقع القتالية تحليل القائد لعوامل المهمة والعدو والتضاريس والقوات والوقت المتوفر. يجب على قائد الحضيرة اعتبار الأمور التالية أثناء تحديد المسافة بين المواقع القتالية:
● متطلبات تغطية قطاع الرمي المعين للحضيرة.
● الحاجة إلى الأمن ، ويعني ذلك منع اختراق مواقع الحضيرة.
● متطلبات منع العدو من استخدام القنابل اليدوية بشكل فعال للهجوم على المواقع المحاذية إذا استطاع تحقيق تقدم وتمركز في موقع قتالي.
2-22. مواقع الفصيل
يخصص قائد الفصيل المواقع الرئيسية وقطاعات الرماية إلى المدافع الرشاشة والأسلحة المضادة للدروع. يجب عليه التأكد من وضعية كل سلاح بنفسه. يقوم بتعيين المواقع الرئيسية وقطاعات الرمي على الحضائر التابعة له. يقوم قائد الحضيرة عادة بتعيين المواقع البديلة للحضيرة ويأخذ موافقة قائد الفصيل بذلك. يجب على كل حضيرة قطاع الاعتناء بقطاع الرماية المعين لها وتداخلها مع قطاع رماية الوحدة المحاذية. يجب أن تتقاطع قطاعات الاجناب في الحضيرة مع تلك التي في الفصائل المحاذية. يعين قائد الفصيل أيضاً المواقع التكميلية إذا كان ذلك مطلوباً. قد يقوم قائد الفصيل بوضع حضائره في مواقع في العمق لكي يحصل على الإسناد المتبادل أو تحسينه.
2-23. مخطط القطاع
يعد القادة مخططات القطاع بناءً على خطتهم الدفاعية. ويستخدمون بطاقات الميدان لكل سلاح تتم إدارته من قِبل الطاقم (يتم إعدادها من قِبل الرماة).
أ. مخطط قطاع الحضيرة. يعد كل قائد حضيرة مخطط قطاع حضيرته حتى يساعده في خطته الدفاعية وفي السيطرة على الرماية (راجع الشكل 2-42). يقوم قائد الحضيرة بإعداد نسختين من مخطط القطاع. يقوم بتقديم نسخة إلى قائد الفصيل ويبقي النسخة الثانية معه. يجب أن تنص إجراءات العمل الثابتة عن الفترة الزمنية التي يجب فيها على قائد الحضيرة تقديم نسخة عن مخطط القطاع بعد التواجد في الموقع. يجب أن يوضح المخطط الأمور التالية:
● تعريف الحضيرة والفصيل.
● التاريخ / الوقت.
● الشمال المغناطيسي.
● المعالم التضاريسية الأساسية في قطاع الرمي والمدى.
● كل موقع قتالي رئيسي.
● المواقع البديلة والتكميلية.
● قطاعات الرمي الرئيسية والثانوية لكل موقع.
● أقصى خط اشتباك.
● الأسلحة الرشاشة لخط الحماية النهائي والاتجاه الرئيسي للرماية.
● مواقع الدراغون مع قطاعات الرماية.
● نوع السلاح المتوفر في كل موقع.
● مراكز المراقبة وموقع قائد الحضيرة.
● المنطقة الميتة وتشتمل على التغطية باستخدام قاذفات رمانات البنادق.
● موقع أجهزة الرؤية الليلية.
● الموانع والألغام والأشراك.
الشكل 2-42. مخطط قطاع الحضيرة
ب. مخطط قطاع الفصيل. يقوم قائد الفصيل بفحص بطاقات المدى ومخططات قطاع الحضيرة. إذا وجد أخطاء أو ثغرات في خطة الرماية ، يقوم بإدخال تعديلات على السلاح أو القطاع حسب الحاجة. إذا وجد مناطق ميتة ، يقوم باتخاذ الخطوات الضرورية لتغطيتها بالألغام أو نيران قاذفات رمانات البنادق أو نيران الرماية الغير مباشرة. ثم يقوم بعمل نسختين من مخطط قطاع الفصيل (واحدة لاستخدامه ، والثانية لقائد السرية) (الشكل 2-43). يوضح المخطط الأمور التالية:
● قطاعات رمي الحضيرة.
● مواقع الأسلحة الرشاشة والأسلحة المضادة للدروع وقطاعات الرمي الخاصة بهم بحيث تشتمل على خط الحماية النهائي واتجاه الرماية الرئيسي.
● الخط الأقصى للاشتباك للأسلحة المضادة للدروع.
● الألغام والموانع.
● مخطط الرماية الغير مباشرة في قطاع رمي الفصيل (الأهداف ونيران الحماية النهائية) ● مراكز المراقبة وطرق الدوريات ، إذا وجد.
● مركز قيادة الفصيل.
● تعريف الفصيل و السرية.
● الوقت والتاريخ.
● الشمال المغناطيسي.
● موقع نقطة تجميع الإصابات.
● مواقع أجهزة الرؤية الليلية والمناظير الحرارية التي هي جزء من خطة أمن الرؤية المحدودة.
● التعديلات أثناء الرؤية المحدودة للحفاظ على تغطية نقطة مرجعية الهدف.
2-24. تدابير السيطرة على الرماية عادة تكون الرماية المضادة للدروع (ما عدا الأسلحة الخفيفة المضادة للدبابات) جزء من خطة رماية الكتيبة أو السرية. يتحكم قائد واحد في جميع نيران الأسلحة المضادة للدروع من موقع واحد أو من خلال منطقة اشتباك واحدة. عادة يتحكم قادة الفصائل في نيران المدافع الرشاشة. ويتحكم قادة الحضائر وقادة فرق الرماية بنيران البنادق الرشاشة وقاذفات رمانات البنادق ونيران البنادق. يستخدم قادة الفصيل والحضيرة تدابير التحكم بالرماية للتأكد من تركيز وتوزيع مناسب للرماية.
أ. القطاعات. يستخدم القادة قطاعات الرمي لتعيين المسئوليات وضمان توزيع نيران الرماية عبر الجبهة التي عليها الفصيل والحضيرة. يجب أن تتداخل قطاعات الفصيل والحضيرة مع قطاعات الوحدة المحاذية.
ب. مناطق الاشتباك. يستخدم القادة مناطق الاشتباك لكي يركزوا جميع الرماية المتوفرة في المنطقة التي يريدون فيها قتل العدو. تسمي الوحدات مناطق الاشتباك بمنطقة التقتيل أثناء القيام بعمليات الكمائن.
الشكل 2-43. مثال على مخطط قطاع الفصيل
ج. أنماط الرماية. تشمل على الرماية الأمامية والعرضية والعمق. تصف هذه الأنماط العلاقة بين الأسلحة والأهداف. القصد هنا هو التأكد من أن الأسلحة لا تبذر الذخيرة ضد أهداف صغيرة ، بينما تبقى أهداف أخرى غير مستهدفة.
د. أولويات الاشتباك. تحدد أولوية الاشتباك مع الأهداف الرئيسية لتشتمل على الأهداف ، وآمر اللاسلكي والهاتف ، وأسلحة الطاقم ، والهندسة. المثال التالي يوضح أولوية الاشتباك.
(1) يطلق رماة الأسلحة المتوسطة المضادة للدبابات نيران أسلحتهم:
● ضد المركبات المدرعة الأكثر خطورة.
● ضد مركبات الدروع التي في منطقة التقتيل أو القطاع الرئيسي.
● ضد مركبات الدروع التي في القطاع الثانوي.
● ضد مركبات الدروع التي تبعد أكثر من 200 متر.
(2) يطلق رماة المدفعية الرشاشة نيران أسلحتهم:
● على خط الحماية النهائي والاتجاه الرئيسي للرماية ، إذا كان ضمن تكليفهم.
● ضد المجموعات التي تتكون من خمسة أو أكثر في القطاع الرئيسي (من الأبعد إلى الأقرب).
● ضد الأسلحة الآلية التي تعمل بواسطة الطاقم.
● ضد المجموعات التي تتكون من خمسة أو أكثر في القطاع الثانوي.
● ضد المركبات الغير مدرعة.
(3) يطلق رماة البندقية الآلية نيران أسلحتهم:
● على طول خط الحماية النهائي، إذا كان ضمن تكليفهم.
● ضد المجموعات التي تتكون من خمسة أو أكثر في القطاع الرئيسي (من الأقرب إلى الأبعد).
● ضد الجنود المتواجدين في القطاع الرئيسي.
(4) يطلق الجنود القنابل اليدوية:
● ضد مركبات الدروع الخفيفة في القطاع.
● ضد المجموعات التي تتكون من ثلاثة أو أكثر في القطاع.
● ضد المجموعات التي تتكون من ثلاثة أو أكثر في القطاع الثانوي.
● ضد الجنود الأفراد في القطاع ، باستخدام بندقية أم 16.
● ضد المناطق الميتة في القطاع (إذا احتلها العدو).
● ضد الأهداف الأخرى وفقاً لتوجيهات قائد الحضيرة أو الفريق (استخدام الإنارة أو الدخان عند الأمر)
(5) يطلق جنود البنادق نيران أسلحتهم:
● ضد الأهداف المتواجدة في القطاعين الرئيسي والثانوي.
● من الأقرب إلى الأبعد مع البدء من الأجناب والاتجاه نحو الوسط.
- ضد القادة.
- ضد مأمور اللاسلكي والهاتف.
- ضد الجنود الأفراد.
(6) يطلق رماة الأسلحة الخفيفة المضادة للدبابات نيران أسلحتهم:
● وابل من القذائف بواسطة جنديين على اتجاه قادة الفريق أو الحضيرة.
● على المركبات التي تمثل مصدر تهديد والقريبة منهم.
هـ. معدل الرمي. تحدد بعض كراسات أنظمة السلاح معدل الرمي بالاسم - والبعض الآخر لا يفعل. يجب استخدام المصطلحات العقائدية عندما يكون ذلك ممكناً ، والبعض الآخر تم تناولها في إجراءات العمل الثابتة.
2-25. أولوية العمل.
تتمثل أولوية العمل في الفصيل على قائمة الواجبات التي يستخدمها القائد للسيطرة على ما يجب عمله ومن قِبل مَن وفي أي ترتيب أثناء التحضير لعملية الدفاع. يتم عادةً تحديد هذه الواجبات في إجراءات العمل الثابتة. يقوم القائد بإدخال تعديلات على الأولويات بناءً على الاعتبارات الخاصة بعوامل المهمة والعدو والتضاريس القوات والوقت المتوفر وبناءً على قصده وقصد قائده الأعلى. عادة تكون أولوية عمل الفصيل كالآتي:
● تأسيس أمن الموقع.
● تحديد مواقع الأسلحة المضادة للدروع والمدافع الرشاشة وقطاع الرمي الخاص بالحضائر.
● تحديد مواقع الموجودات الأخرى الملحقة بالفصيل.
● تأسيس مراكز القيادة والاتصالات السلكية.
● تحديد خط الحماية النهائي ونيران الحماية النهائية.
● تنظيف مجالات الرمي وإعداد بطاقات الرمي ومخططات القطاع.
● التنسيق مع الوحدات المحاذية - على اليسار واليمين وفي الأمام والخلف.
● إعداد مواقع القتال الرئيسية.
● وضع الموانع والألغام.
● عمل أو تحسين نقاط مرجعية الأهداف وتدابير السيطرة على الرماية الأخرى.
● تحسين المواقع القتالية الرئيسية مثل التغطية الفوقية.
● إعداد المواقع البديلة ثم المواقع التكميلية.
● وضع خطة النوم والراحة.
● استطلاع الطرق.
● عمل بروفة على الترتيبات ، وفك الاشتباك ، وخطط الهجوم المضاد.
● إدخال تعديلات على المواقع أو على تدابير السيطرة حسب المطلوب.
● تخزين الذخيرة والغذاء والمياه.
● حفر الخنادق للربط بين المواقع.
● الاستمرار في تحسين المواقع.
2-26 التنسيق.
التنسيق بين الفصائل والحضائر المحاذية عادة يكون من الشمال إلى اليمن ومن المقدمة إلى المؤخرة. يشتمل تبادل المعلومات على التالي:
● موقع القائد.
● مكان المواقع الرئيسية والبديلة والتكميلية وقطاعات الرمي للمدافع الرشاشة والأسلحة المضادة للدروع والوحدات الفرعية.
● الطرق إلى المواقع البديلة والتكميلية.
● موقع المنطقة الميتة بين الفصائل والحضائر وكيفية تغطيتها.
● موقع مراكز المراقبة وطرق الانسحاب إلى مواقع الفصيل أو الحضيرة.
● موقع وأنواع الموانع وكيفية تغطيتها.
● الدوريات التي سوف يتم القيام بها وأحجامها وأنواعها ووقت مغادرتها وعودتها والطرق التي تستخدمها.
● مواقع وأنشطة وخطة مرور الكشافة والوحدات الأخرى التي أمام مواقع الفصيل.
● إشارة إطلاق النار ووقف إطلاق النار وأي إشارة أخرى يمكن ملاحظتها.
● معايير الاشتباك وفك الاشتباك.
2-27. المواقع القتالية.
تناقش هذه الفقرة أساليب بناء مواقع المشاة القتالية. يستخدم أفراد المشاة مواقع تضم جندي واحد ، وجنديان ، وثلاثة جنود ، مدافع رشاشة ، أسلحة مضادة للدروع الخفيفة والمتوسطة، وبنادق من عيار 90 ملم. يجب على الجنود بناء مواقع قتالية تحميهم وتسمح لهم بإطلاق النار على القطاعات المخصصة لهم.
أ. الحماية. تحمي المواقع القتالية الجنود عن طريق توفير غطاء لهم وحجبهم. يجب أن لا يستطيع العدو تحديد هذه المواقع إلا بعد فوات الأوان وبعد أن يكون اشتبك فعلياً مع القوة الصديقة. يجب على الجنود بناء مواقعهم في أماكن غير واضحة ، إن كان ذلك ممكناً ، مثل خلف الحجب الطبيعية التي توفرها التضاريس واستخدام مواقع يسهل تمويهها بشكل جيد. أهم خطوة في بناء الموقع القتالي هو أن يكون غير قابل للرؤية والرصد. يجب على الجنود مراعاة الأمور التالية أثناء عملية بناء المواقع القتالية:
● حفر المواقع إلى عمق إبط اليد.
● تعبئة أكياس الرمل بنسبة 75%.
● كسوة المواقع الرملية بالحجارة أو الإسمنت.
● التأكد من ثبات واستحكام جوانب الموقع.
● فحص واختبار الموقع يومياً وبعد سقوط أمطار غزيرة ، وبعد توجيه نيران الرماية المباشرة والغير مباشرة عليه.
● المحافظة على المواقع وإصلاحها وتحسينها كلما دعت الضرورة لذلك.
● استخدام مواد مناسبة ، واستعمالها بشكل جيد.
ملاحظة: في الأراضي الترابية ، يجب أن لا تقترب المركبات كثيراً من المواقع. يجب أن تكون على بُعد مسافة مترين تقريباً منها.
ب. الجلوس للاشتباك مع العدو. يجب أن يكون الجنود قادرين على الاشتباك مع العدو من خلال قطاعات الرماية المخصصة لهم. يجب أن يكونوا قادرين على إطلاق نيران رمايتهم إلى أقصى مدى مؤثر لأسلحتهم مع أقصى رماية سطحية وأقل مساحة من المنطقة الميتة. يجب أن يكون الجنود وقادتهم قادرين على تحديد أفضل المواقع لهم لتحقيق هذه المعايير. يجب أن يكون القادة متأكدين من أن المواقع توفر نيران رماية متقاطعة ومتداخلة بشكل جيد. سوف يسمح ذلك لهم بتوفير غطاء على قاطع الفصيل من مواقع مختلفة وتوفير أسس نيران الحماية النهائية.
ج. الإعداد على مراحل. يجب أن يكون القادة على علم بأن الجنود يفهمون متى وكيف يبنون مواقع قتالية وذلك وفقاً لمتطلبات الموقف. يقوم الجنود عادةً ببناء مواقع قتالية سريعة كلما توقف الفصيل (ما عدا الوقفات الأمنية القصيرة). يحفر نصف عدد الفصيل المواقع بينما يحافظ النصف الآخر على الأمن. يقوم الجنود بإعداد المواقع على مراحل ويطلبون من القائد فحص هذه المواقع قبل الانتقال إلى الخطوة أو المرحلة التالية. انظر إلى المثال التالي.
مثال
المرحلة الأولى. يقوم القائد بفحص مجال الرماية أثناء وضعية الانبطاح ويطلب من الجندي وضع قطعة خشبية لتحديد القطاع. (راجع الشكل 2-44).
الشكل 2-44. المرحلة الأولى ، تحضير موقع قتالي
المرحلة الثانية. يتم إعداد الجدار الداعم للمتراس في هذه المرحلة. يجب أن تكون المسافة بين حافة الحفرة وبداية المقدمة والأجناب والخلف حوالي بمقدار خوذة عسكرية. (شكل 2-45).
الشكل 2-45. المرحلة الثانية ، إعداد موقع قتالي
المرحلة الثالثة. يتم في هذه المرحلة حفر الحفرة ورمي التراب أمام الجدار الداعم للمتراس ثم تجميعها عن طريق الضغط عليها بقوة. (الشكل 2-46).
الشكل 2-46. المرحلة الثالثة ، إعداد موقع قتالي
المرحلة الرابعة. يتم إعداد الواقي الفوقي (الشكل 2-47). يجب يتناسب التمويه مع المحيط التضاريسي. يجب أن لا يكون الموقع قابل للرصد من على مسافة 35 متر.
الشكل 2-47. المرحلة الرابعة ، إعداد موقع قتالي
د. أنواع المواقع القتالية. يوجد هناك عدة أنواع من المواقع القتالية. يعتبر عدد الأفراد وأنواع السلاح والوقت المتوفر والتضاريس من العوامل الرئيسية التي تؤثر في تحديد نوع الموقع.
(1) مواقع قتالية سريعة. يقوم الجنود بإعداد مثل هذه المواقع عندما لا يكون هناك وقت أو الوقت المتوفر قليل (الشكل 2-48). يتم عمل هذه المواقع خلف أي غطاء متوفر. يجب أن توفر هذه المواقع حماية أمامية من نيران الرماية المباشرة بينما تسمح بالرماية الأمامية وبشكل مائل. قد يتكون الموقع السريع من حقيبة الظهر لا أكثر موضوعة بجانب شجرة أو صخرة كبيرة. حتى يستطيع الموقع القتالي السريع توفير حماية من الرماية المباشرة يجب أن يكون عمقه على الأقل 18 بوصة. مفهوم المواقع القتالية السريعة لا يعنى عدم الحفر. حتى في حالة توفر دقائق قليلة ، يجب توفير موقع لوضعية انبطاح من القطع الموجودة هنا وهناك أو بواسطة الحفر لتوفير الحماية. المواقع القتالية السريعة مناسبة جداً لأعمال الكمائن أو لحماية العناصر التي تقوم بالمراقبة أثناء شن الغارات والهجمات. قد تكون المواقع القتالية السريعة الخطوة الأولى لإعداد مواقع قتالية أخرى.
الشكل 2-48. موقع قتالي سريع
(2) مواقع قتالية لجندي واحد. يسمح هذا النوع من المواقع بعدة اختيارات في استخدام التغطية ، حيث لا يحتاج الموقع إلى أكثر من حفرة تتسع لجندي واحد بالإضافة إلى معداته. هذه المواقع لا توفر الأمن بالشكل الذي توفره المواقع القتالية التي تضم جنديين. يجب أن يسمح الموقع للجندي بإطلاق النار إلى جهة الأمام أو على نحو مائل من خلف الواقي الأمامي. (الشكل 2-49).
الشكل 2-49. موقع قتالي لجندي واحد
(3) موقع قتالي لجنديين. من الممكن إعداد موقع قتالي لجنديين في التضاريس الضيقة. من الممكن استخدام هذه المواقع عندما تكون الرماية السطحية والإسناد المتبادل لا يتعدى المواقع المحاذية. من الممكن استخدام هذه المواقع لتغطية المنطقة الميتة التي أمام الموقع. أحد أو كلا طرفي الحفرة تكون ممتدة حول جانبي الواقي الأمامي. عمل الحفرة بهذه الكيفية يسمح لكلا الجنديين بالحصول على قطاع رمي أكبر من جهة الأمام. يسمح هذه النوع من المواقع القتالية أيضاً لأحد الجنود بالقيام بحراسة ومراقبة القطاع كله في فترات الراحة حيث يكون الآخر إما نائماً أو يتناول الطعام. إذا تم إطلاق نار عليهم من الجهة الأمامية ، يستطيع الجنديان من الانتقال إلى الوراء للتمرس خلف الحماية الأمامية. إذا تحرك الجنديان لمسافة متر واحد ، فإنهما سوف يحتفظان بإمكانية تحديد ورمي الأهداف التي أمامهم وذلك أثناء هدوء رماية العدو. يحتاج هذا النوع من المواقع إلى الحفر ويُصعب تمويهه. ويعتبر أيضاً هدفاً جيداً لقنابل العدو اليدوية. (الشكل 2-50).
الشكل 2-50. موقع قتالي لجنديين.
(4) موقع قتالي لثلاثة جنود. يتمتع هذا النوع من المواقع بعدة إيجابيات على نظيرها من المواقع القتالية. يوجد هناك قائد لكل موقع ، مما يجعل عملية القيادة والسيطرة أسهل. وتساند العمليات المستمرة والمؤمنّة بشكل أفضل. يوفر أحد الجنود الأمن ، بينما يقوم آخر بالأعمال ذات الأولوية ، في حين يقوم الثالث بأخذ قسط من الراحة أو الأكل أو بأعمال الصيانة. سوف يؤدي ذلك إلى إكمال الأعمال ذات الأولوية بشكل أسرع مما هو عليه في المواقع القتالية التي تتكون من جندي واحد أو جنديين. وتسمح للفصيل بالاحتفاظ بالقوة القتالية والأمن بدون نقل الأفراد أو ترك المواقع خالية من الجنود. وهي توفر ملاحظة ورماية بزاوية 360 درجة. ويصعب على العدو تدمير هذا النوع من المواقع. لا يستطيع العدو تدمير هذا الموقع ، إلا بعد قتل أو إخماد الجنود الثلاثة.
أ. يجب على القائد اعتبار الأمور التالية أثناء استخدام مواقع قتالية من ثلاثة جنود:
● توسيع المسافة التي تفصل بين المواقع أو تقليل قطاع الحضيرة. يعتمد الاختيار بينهما بشكل رئيسي على الرؤية ومجال الرماية.
● عندما يكون قائد الحضيرة في موقع قتالي فمن المرجح أن يشتبك مع العدو أثناء المعركة ، وعليه لن يستطيع ممارسة سيطرة شخصية مباشرة على الموقعين. يمارس قائد الحضيرة سيطرته على المعركة عن طريق الأمور التالية:
○ إبلاغ الحضيرة بشكل واضح بالخطط والقصد ليشتمل على تدابير السيطرة وخطط الرماية.
○ استخدام إشارات معدة سلفاً مثل الإشارات التنويرية (ضوئية) أو الصفير أو الكاشف (الطلقة الخطاطة).
○ وضع الأسلحة الرئيسية في المواقع القتالية.
○ وضع المواقع القتالية في أماكن تسمح لفريقه بالعمل كقوة احتياط.
ب. وضعية الجنود الثلاثة تكون على شكل حرف (T) باللغة الإنجليزية. يمكن تغيير هذه الوضعية الأساسية عن طريق إضافة أو حذف مجاز أو تغيير تــوجيه حرف (T) ، أو تحويل موقع الجندي الثالث ليكونوا على شكل حرف (L) بدلاً عن شكل حرف (T). (شكل 2-51).
● الوضعية الأولية للموقع تكون موجّه بكيفية تسمح بإطلاق نيران الرماية على محاور اقتراب العدو المتوقعة من أي اتجاه.
● يتم وضع المجازات بناءً على عوامل المهمة والعدو والتضاريس والقوات والوقت المتوفر. يجب أن لا يحجبوا المراقبة أو الرماية في اتجاه القطاعات الرئيسية أو البديلة. يجب أن تكون المجازات مصممة بحيث تساند البناء الفوقي للموقع.
● وضع قطع خشبية دائرية ذات محيط يصل من 4 إلى 6 بوصات ، أو طابوق (طوب) طويل لإسناد الواقي الفوقي للموقع. يجب وضعها بحيث تكون المسافة الفاصلة بينهم على أقل تقدير 30 سنتمر من حافة الحفرة ، أو ربع عمق الحفرة، أو أكبرهما.
● يتم استكمال الموقع بعد وضع مواد التمويه الطبيعية لإخفاء الموقع وتقويته.
الشكل 2-51. موقع قتالي من ثلاثة جنود على شكل حرف (T)
(5) موقع المدفع الرشاش. يكون موقع قطاع الرماية الرئيسي عادةً في بشكل مائل حتى يستطيع المدفع الرمي من خلال مقدمة الفصيل. يستخدم منصب ثلاثي القوائم على الجانب الذي يغطي قطاع الرماية الرئيسي. ويستخدم المنصب الثنائي القوائم على الجانب لتغطية قطاع الرماية الثانوي. عندما يتم التحويل من القطاع الرئيسي إلى الثانوي ، يقوم الرامي بنقل المدفع الرشاش فقط. أحياناً ، يتم تعيين قطاع رماية يسمح بالرمي بشكل مباشر نحو المقدمة أو الأمام ، ولكن سوف يقلل ذلك من التغطية الأمامية للطاقم عندما يبدءون الرمي بزاوية مائلة (بشكل مائل وليس مستقيم). (الشكل 2-52).
أ. بعد الانتهاء من وضع المدافع الرشاشة في مواقعها ، يقوم قائد الفصيل باختيار موقع المنصب الثلاثي القوائم ويحدد قطاعات الرماية.
ب. يحفر الطاقم منصة الرماية أولاً لتقليل تعرضهم إلى نيران العدو في حالة يضطرون لتبادل إطلاق النار مع العدو قبل الانتهاء من الموقع. يجب أن لا تكون منصة الرماية منخفضة إلى الحد الذي يعيق مرمى المدفع في أي ناحية من قاطع الرماية. سوف يقلل ذلك من رؤية وانكشاف شخص الرامي أثناء عملية الرماية ويقلل من ارتفاع الواقي الأمامي.
ج. بعد حفر منصبة الرماية ، يقوم الطاقم بحفر الحفرة. يقومون أولاً بوضع التراب في المكان الذين يريدون وضع الواقي الأمامي فيه. ثم يقومون بحفرة الحفرة بعمق يسمح بحمايتهم ولكن في نفس الوقت يسمح للرامي بإطلاق نيران مدفعه وهو في وضعية مريحة ، أي أن تكون الحفرة حوالي بعمق إبط الذراع. عندما يكون الواقي الأمامي عالي وسميك بالقدر المطلوب ، يقوم الطاقم باستخدام بقية التراب لبناء الواقي الجانبي والخلفي.
د. يتم حفر حفرة قنابل على شكل خندق في نقاط مختلفة حتى يستطيع أي من الجنود رمي قنابل يدوية فيها متى ما أراد ذلك.
هـ. في بعض المواقع قد لا يكون للمدفع الرشاش قطاع رمي ثانوي. ففي هذه الحالة يتم حفر نصف الموقع فقط.
و. يتم بناء الواقي الفوقي لموقع المدفع الرشاش بنفس الكيفية التي يتم فيها بناءه في مواقع الجنديين.
ز. عندما يكون هناك طاقم من ثلاث جنود للمدفع الرشاش ، يقوم حامل الذخيرة بحفر موقع قتالي لجندي واحد على الأجناب. يستطيع حامل الذخيرة من هذا الموقع رؤية المنطقة الأمامية وجوانبها وإطلاق النار باتجاههم. عادةً ، يكون حامل الذخيرة على نفس جانب خط الحماية النهائي أو الاتجاه الرئيسي للرماية. سوف يسمح له ذلك بإطلاق نيران بندقيته على قطاع رماية مدفعية الرشاش الثانوي ، ورؤية الرامي ومساعده. يرتبط موقع حامل الذخيرة مع موقع المدفعية عن طريق خندق للزحف.
الشكل 2-52. موقع المدفع الرشاش
6. موقع سلاح دراغون. يمكن عمل موقع لسلاح دراغون من موقع سريع أو من المواقع المكتملة الأخرى وذلك بعد إدخال بعض التعديلات على هذه المواقع. (الشكل 2-53)
أ. عندما ينطلق الصاروخ من منصة الإطلاق ، تنفتح الزعانف التي تعمل على ثبات واستقرار تحليق الصاروخ. يجب على الرامي أثناء الإطلاق إبقاء الصاروخ على الأقل 6 بوصات بعيداً عن الأرض حتى لا يعيق عملية انفتاح الزعانف. سوف تكون الحفرة بعمق الوسط (الخصر) حتى لا تعيق حركة الرامي أثناء رصده للهدف. لأن سلاح دراغون يتطلب ارتفاع الرامي عن مستوى الأرض ، فإن ذلك يحتم ارتفاع الواقي الأمامي لحماية رأس الرامي ، وحجب العصف الخلفي أثناء إطلاق الصاروخ. يتم حفر حفرة أمام الموقع لوضع منصب ثلاثي القوائم.
ب. سوف تكون هناك لحظات لا يمكن إطلاق صاروخ دراغون إلا في اتجاه واحد. يجب تعديل الموقع بحيث يوفر تخفي وتغطية في الاتجاهات الأخرى.
ج. عندما يتم إطلاق صاروخ الدراغون من جهة واحدة فقط ، يجب أن تكون على نحو مائل. سوف يحمي ذلك الموقع من الرماية الأمامية ويسمح بالاشتباك مع الهدف من الأجناب. يجب أن يكون طرفي منصة الصاروخ - الأمامي والخلفي - خارج محيط الحفرة.
د. يجب بناء الواقي الفوقي من الأجناب. يجب أن يكون الواقي كبيراً بحيث يتسع للرامي والراصد والصواريخ. من الممكن بناء واقي فوقي يسمح بإطلاق الصواريخ من تحته إذا كانت منطقة العصف الخلفي خالية. ولكن في هذه الحالة يجب تمويه الواقي الفوقي بشكل جيد.
الشكل 2-53. موقع دراغون
هـ. اختيار وإعداد المواقع البديلة لموقع الدراغون لها أولوية لأن سلاح الدراغون مهم وسهل رصده. يجب أثناء إعداد الموقع البديل اختيار طريق يتحلى بالتغطية وتحسين هذا الطريق حتى يستطيع الرامي الانتقال إليه تحت نيران الرماية.
7. مـوقع لبندقية عديمة الارتداد عيار 90 ملم وأنظمة الأسلحة المضادة للدروع. يتم بناء مواقع لسلاح RCLR عيار 90 ملم و RAAWS عيار 84 ملم بنفس الكيفية التي يتم فيها بناء مواقع سلاح الدراغون ولكنها أكبر حجماً. ولأن هناك حاجة إلى وجود شخصين لإدارة هذه الأسلحة ، فإن الحفرة يجب أن تكون أطول قليلاً إذا كان الرامي مضطراً لإطلاق النار من على الجانب الأيمن من الواقي الأمامي. يستطيع مساعد الرامي من العمل من جهة يمين السلاح (الشكل 2-54). (قد يتم بناء مواقع بديلة كما هو الحال مع أسلحة الدراغون).
شكل 2-54. موقع سلاح RAAWS
8. موقع الأسلحة الخفيفة المضادة للدبابات وAT4 والفلاش. من الممكن إطلاق الأسلحة الخفيفة المضادة للدبابات وسلاح AT4 وسلاح فلاش من مواقع المشاة القتالية. في حالة استخدام هذه الأسلحة من مواقع قتالية لجنديين ، فحينئذ يجب على الرامي التأكد من أن الجندي الثاني لا يتواجد في منطقة العصف الخلفي. توفر الحافة الأمامية للموقع القتالي مكان جيد لوضع المرفق عليه حتى يساعد الرامي على حمل السلاح بثبات ولزيادة دقة التصويب. يرتكز رامي الأسلحة الخفيفة المضادة للدبابات وسلاح فلاش على الحائط الأمامي أو الجانبي للحفرة للحصول على ثبات أفضل أثناء الإطلاق. عندما يتم استخدام سلاح AT4 ، يرتكز الرامي على الحائط الخلفي - لا يضع مرفقيه على الحائط. (الشكل 2-55).
هـ. الخنادق. يجب حفر خنادق عندما يسمح الوقت بذلك ، وذلك لربط المواقع القتالية حتى يستطيع الجنود الحركة بالممرات التي توفر تغطية. يعتمد عمق الخندق على نوع المساعدة والمعدات المتوفرة. بدون الحصول على دعم من الهندسة ، يمكن حفر خنادق للزحف بعمق ثلاثة أقدام وعرض 2 قدم. يجب أن يكون الخندق على شكل ملتوي حتى لا يستطيع العدو الرمي من خلاله إلى مسافة بعيدة. (الشكل 2-56)
شكل 2-55. موقع أسلحة خفيفة مضادة للدبابات
شكل 2-56. الخنادق
القسم السادس
العمليات الأخرى
تشتمل العمليات التكتيكية الأخرى على التراجع (الانسحاب والتأخير والتقهقر) والعمليات الخاصة (الالتحاق ، العمل خلف خطوط العدو ، وتبادل المواقع ، وعبور الخطوط). تقوم الحضائر أو الفصائل بهذه العمليات كجزء من قوة أكبر. عمليات الانسحاب هي حركة منظمة إلى الخلف أو بعيداً عن العدو.
2-28. الانسحاب
في الانسحاب ، تقوم الوحدة بفك الاشتباك مع العدو وإعادة التمركز لمهمة أخرى. تقوم الوحدات بعمليات الانسحاب سواء كانت تحت الضغط أم لا.
أ. أساليب فك الاشتباك. لدى الفصائل الأساليب الأساسية لفك الاشتباك مع العدو. مثل تخفيف الخطوط القتالية ، أو استخدام رماية الفريق أو الحضيرة.
(1) فك الاشتباك بواسطة تخفيف الخطوط. يبدأ قادة الحضيرة أو الفريق فك الاشتباك عن طريق توجيه الجنود للتحرك نحو الخلف بفرق الزمالة (تتكون من جنديين). يغطي كل فريق زمالة حركة الفريق الآخر أثناء تحركهم للخلف (الشكل 2-57). يجب استخدام الدخان لتوفير تغطي وتخفية إذا كان الجنود يتحركون في منطقة مكشوفة.
الشكل 2-57. فك الاشتباك بواسطة تخفيف الخطوط
(2) فك الاشتباك بواسطة فرق الرماية. إذا كانت نيران رماية العدو غير كثيفة بحيث أنها لا تحتاج إلى تخفيف الخطوط ، أو أن تخفيف الخطوط غير مطلوب بسبب الابتعاد عن العدو بما فيه الكفاية ، فحينئذ تستطيع الحضائر التحرك إلى الخلف بواسطة فرق الرماية. يقوم فريق رماية بتبادل إطلاق نار مع العدو بينما يتحرك الفريق الآخر ، ثم يتبادلان الأدوار (الشكل 2-58).
الشكل 2-58. فك الاشتباك بواسطة فرق الرماية
(3) فك الاشتباك بواسطة الحضائر. إذا كانت نيران رماية العدو غير كثيفة بحيث لا تتطلب المناورة باستخدام فرق الرماية ، أو إذا تحركت الحضائر إلى مسافة لا تحتاج معها التحرك بواسطة فرق الرماية أو التحرك بواسطة تخفيف الخطوط ، فحينئذ يقوم الفصيل بالتحرك إلى الخلف بواسطة الحضائر. يأمر قائد الفصيل الحضائر بالتحرك نحو الخلف واحدة تلو الأخرى ، مع توفير تغطية للحضيرة التي تتراجع بواسطة بنيران رماية الحضائر الأخرى (الشكل 2-59).
الشكل 2-59. فك الاشتباك بواسطة الحضائر
ب. الانسحاب بدون ضغط. في هذا النوع من الانسحاب ، تعمل الفصائل عادةً كمفرزة أو كجزء من مفرزة تترك للتماس. تقوم الفصائل بتنفيذ الأمور التالية:
الشكل 2-60. الانسحاب بدون ضغط
(1) إعادة تمركز الحضائر والأسلحة لتوفير تغطية لانسحاب السرية (الشكل 2-61).
(2) إعادة تمركز الحضيرة في كل مواقع الفصيل الآخر لتوفير تغطية على محاور الاقتراب للموقع الأكثر خطورة.
(3) الاستمرار في أنماط العمليات المعتادة للسرية.
(4) تغطية انسحاب السرية بواسطة الرماية إذا هوجمت السرية أثناء عملية الانسحاب.
(5) الانسحاب عندما تصل السرية إلى الموقع الآخر.
الشكل 2-61. إعادة تمركز الحضائر
ج. الانسحاب تحت الضغط. إذا لم يكن ممكناً إعداد قوة الأمن ووضعها في مواقعها ، يقوم الفصيل بانسحاب قتالي. يقوم الفصيل بفك اشتباكه مع العدو بواسطة المناورة نحو الشمال. يقوم الجنود أو فرق الرماية أو الحضائر التي ليست مشاركة في التماس مع العدو بالانسحاب أولاً حتى تستطيع توفير نيران رماية إخماد لمساعدة الجنود أو فرق الرماية أو الحضائر التي في حالة التماس مع العدو بالانسحاب. (الشكل 2-62).
الشكل 2-62. التقدم على شكل القفزات مع المراقبة
2-29. التأخير
في التأخير ، يرغم الفصيل العدو على إبطاء حركته بواسطة إرغامه على تكرار عملية الانتشار للهجوم. وقبل أن يبدأ العدو بالهجوم ، تقوم قوة التأخير بالانسحاب إلى مواقع جديدة.
أ. تفك الحضائر والفصائل اشتباكها مع العدو بالطريقة التي تم وصفها في عملية الانسحاب تحت الضغط. وعندما تصبح غير مشتبكة مع العدو ، يتحرك الفصيل نحو مواقعه التالية ويبدأ عملية الدفاع مرة أخرى.
ب. تبطئ الفصائل والحضائر من عملية تقدم قوات العدو عن طريق التأثير على روحه المعنوية، ملحقاً في الأثناء خسائر في الأرواح والمعدات. وتستطيع استخدام وتوظيف الأمور التالية:
● الكمائن.
● القناصة.
● الموانع.
● حقول الألغام (وتشتمل على حقول ألغام وهمية).
● رماية المدفعية والهاون.
2-30. التقهقر
تقوم الفصائل والحضائر بالتقهقر كجزء من قوة أكبر مستخدمين في الأثناء أساليب حركة معيارية. تتحرك القوة الغير مشتبكة مع العدو إلى الوراء في طريقة منظمة. تشتمل عملية التقهقر عادةً على مسير تكتيكي.
2-31. الالتحاق (الاتصال)
تلتقي في عملية الالتحاق والاتصال القوات البرية الصديقة. يعتمد الالتحاق والاتصال على السيطرة والمخطط الدقيق والتسلل. تبدأ إجراءات الالتحاق والاتصال مع تحرك القوات نحو نقطة الالتحاق والاتصال. وتشتمل هذه الإجراءات على الأمور التالية:
أ. إذا كان الفصيل يستخدم اتصالات لاسلكية ، يجب عليه إبلاغ موقعه خطوط مرحلية ، أو نقاط تفتيش ، أو تدابير سيطرة أخرى.
ب. أول حضيرة تصل الموقع تتوقف وتنصب تجمع نقطة التقاء الالتحاق والاتصال في نقطة تبعد حوالي 300 متر عن نقطة الالتقاء.
ج. تقوم الحضيرة الأولي في إرسال فريق أمن لتحديد موقع نقطة الالتحاق والاتصال بدقة.
د. يقوم فريق الأمن بتطهير المنطقة القريبة من نقطة الالتحاق والاتصال. ثم تقوم بوضع علامة لتحديد منطقة الالتحاق والاتصال عن طريق إشارة التعريف التي تم تنسيقها والاتفاق عليها. يبدأ الفريق بالتحرك إلى موقع يتمتع بتخفي وتغطية ويقوم بمراقبة نقطة الالتحاق والاتصال والمنطقة القريبة المحيطة بها.
هـ. تقوم الوحدة التالية التي تقترب من الموقع بتكرار الخطوات من 1 إلى 3. عندما يبدأ فريق الأمن الخاص بها بالوصول إلى الموقع ويوقف إشارة التعريف الخاصة بنقطة الالتحاق والاتصال ، يقوم ببث إشارة التعريف البعيدة.
و. يجيب فريق الأمن الأول ، ويتقدم فريق الأمن الثاني إلى موقع الفريق الأول. يتبادل الفريقان إشارة التعريف القريبة.
ز. إذا كان يجب أن تقوم الوحدة بأكملها بعملية الالتحاق والاتصال ، فحينئذ يجب على الفريق الثاني الرجوع إلى نقطة التحاق واتصال وحدته والتقدم بها إلى الأمام إلى نقطة الالتحاق والاتصال. يقوم فريق الأمن الأول بتوجيه الوحدة الثانية بأكملها إلى نقطة الالتقاء الخاصة بالالتحاق والاتصال. يتم دمج فريقي الأمن في المحيط الأمني.
ح. عندما يستخدم أكثر من وحدتين نفس نقطة التحاق واتصال ، تقوم الوحدة الأولى بترك فريق أمن في نقطة الاتصال. يقومون بتكرار إجراءات الالتحاق والاتصال أثناء وصول الوحدات الأخرى.
2-32. عمليات الخطوط الخلفية
تستخدم عمليات الخطوط الخلفية كجزء من العملية الدفاعية أو مهمات التأخير. تقوم هذه القوات أثناء العمليات الدفاعية بمهاجمة نقاط الضعف في القوة (مثل وحدات الإسناد الإداري) بعد عبور وحداتها القتالية.
أ. الأنواع. هناك نوعان من هذه العمليات العشوائية والمدبرة.
(1) العشوائية. في عمليات الخطوط الخلفية العشوائية أو الغير مخطط لها ، يجد الفصيل فيها نفسه متخلفاً عن عناصر القوة الصديقة لفترة غير محددة بدون مخطط أو أهداف محددة.
(2) المدبرة. في عمليات الخطوط الخلفية المدبرة ، يقوم الفصيل بوضع خطة عمليات للعمل وفقها في منطقة سيطرة العدو كعنصر مستقل ومنسجم لفترة زمنية محددة ، أو إلى أن يقع حدث معين. ويحتاج ذلك إلى تخطيط كثيف. تقوم الحضائر والفصائل بمثل هذه العمليات كجزء من قوة أكبر.
ب. التخطيط. تنطبق إجراءات قيادة القوات على عمليات الخطوط الخلفية. يجب على المخططين مراعاة الأمور التالية:
(1) تنظيم (أو وحدة) الواجب. تشتمل وحدة عمليات الخطوط الخلفية على الجنود والمعدات التي تحتاجها المهمة فقط. وتحتاج إلى الحد الأدنى من الإسناد اللوجستي وتستطيع توفير الأمن لنفسها. يجب أن تكون قادرة على الاختباء بسرعة والتحرك من خلال التضاريس الصعبة.
(2) الاستطلاع. هذا العنصر هو الأهم في عمليات الخطوط الخلفية. تشتمل واجبات التقارير ومتطلبات المعلومات على المواقع المناسبة لقواعد الدورية ، ومراكز المراقبة ، ومخازن الأسلحة ، ومصادر المياه ، ومحاور الاقتراب للقوة الراجلة والمحمولة ، ومنطقة التقتيل ، ومنطقة الاشتباك ، وطرق الاقتراب التي تتمتع بالتخفي والتغطية.
(3) الإسناد الإداري. وحدات عمليات الخطوط الخلفية لن تكون على اتصال مادي مع وحدتها المساندة ، ولذلك يجب عليها تخزين إمدادات الأرزاق والذخيرة وبطاريات اللاسلكي والمياه والمواد الطبية. تعتمد مؤونة الإصابات وإخلاء أسرى حرب العدو على خطط السرية والكتيبة.
(4) خطة الخداع. يتم القيام بمعظم عمليات الخطوط الخلفية بشكل سري. يجب تضليل العدو أثناء القيام بهذه العمليات حتى يتصرف بطريقة تمنح الأفضلية لخطة عمل الوحدة. من الأمور التي تستحق انتباه ومراعاة كبيرة هي أمن الاتصالات. يجب أن يكون البث على هذه الأجهزة مختصراً ومشفراً.
(5) مفهوم العمليات. تعمل الوحدات عادةً في مجموعات صغيرة في المناطق الخاصة بهم. ولكن يتوقف المفهوم الواقعي على قصد القائد.
2-33. تبادل المواقع
في عملية تبادل المواقع ، يقوم فصيل باستبدال فصيل قتالي آخر. يقوم الفصيل القادم بتولي مسئوليات المهمة القتالية والقطاع المعين و منطقة العمليات التي كان مكلف بها الفصيل المغادر. تقوم عادة الفصائل بعملية تبادل المواقع كجزء من وحدة أكبر.
أ. التنسيق. تنحصر مسئوليات الفصيل عادة في التنسيق المفصل بين الأشخاص الرئيسيين ونظرائهم. يجب على القادة تنسيق الأمور التالية كحد أدنى:
(1) الاستطلاع. يجب على القادة استطلاع الطرق المختلفة التي تؤدي إلى المواقع ومنها ، ومنطقة التجميع ، والنقاط اللوجتسية ، والمواقع الرئيسية والبديلة والتكميلية ، والموانع، التضاريس القريبة ، وطرق الدوريات ومواقع المراقبة.
(2) الخطط والواجبات. يجب على القائد المغادر توفير نسخ من مخطط قطاع الفصيل وخطة الرماية وبطاقات المدى لجميع الأسلحة ، وخطة الموانع ، وسجلات حقل الألغام ، وخطط الهجوم المضاد ، والخطط المتعلقة بالواجبات المهمة الأخرى التي تم تكليف الفصيل بها كجزء من خطة الدفاع.
(3) خطة الاستبدال. يجب أن يعرف القادة أساليب وترتيب الاستبدال التي تم تحديدها في الوحدة الأعلى ، وكيفية تنفيذ الخطة. يجب عليهم:
● معرفة إذا كانت الفصائل ستنفذ الاستبدال بواسطة أسلوب الحضائر أو أسلوب الفصيل. قد تقوم الفصائل بتنفيذ الاستبدال عن طريق احتلال التضاريس المحاذية ، أو التضاريس في العمق ، وليس عن طريق تبادل الجنود في الموقع.
● معرفة تنظيم الاستبدال للفصيل في السرية (الترتيب). ويشتمل ذلك على إبدال مراكز المراقبة بواسطة الدورية.
● تنسيق استخدام المرشدين (لافتات الإرشاد) والإشارات ، وكلمات السر والعبور، ومرور المسئوليات للمهمة ، والسيطرة على الفصيل (عادةً عندما يأخذ معظم الفصيل القادم مكانه في الموقع.
(4) تبادل المعدات. ينسق القادة عملية تبادل المناصب الثلاثية القوائم التي تستخدم من قِبل أسلحة الطاقم والهواتف أو لوحات المفاتيح أو موضع الذخيرة (إذا كانت في أمر الاستبدال)
(5) تبادل الإمداد. يحدد القادة عدد أنواع الإمداد الذي يجب تركه في المكان ومواقعهم ، ليشتمل على المجسات ومواد البناء والأسلاك وأي شيء آخر قد يساعد في إبطاء حركة الفصيل المغادر.
ب. التنفيذ. أثناء التنفيذ ، يجب على قائدي كلا الفصيلين التواجد في مركز قيادة الوحدة المغادرة. يجب على قائد الفصيل المغادر البقاء مسئول عن دفاع المنطقة حتى يصل معظم الفصيل القادم إلى الموقع. إذا شن العدو هجوماً أثناء عملية التبادل ، يصبح القائد المسئول في ذلك الوقت هو الآمر وصاحب السلطة. يقوم القائد الآخر بتوفير المساعدة بالموجودات التي تحت سيطرته وحسب التوجيهات. يقوم قادة الحضائر بالمشي بأنفسهم مع الجنود إلى مواقعهم واستبدالهم مع الآخرين فرداً فرداً. ويجب أن يعطوا بعض الوقت للجنود المغادرين لعمل إيجاز مختصر عن الموضع وبطاقات المدى والمعلومات الأخرى ذات الصلة. يجب على جميع القادة الإبلاغ عن إكمال الجزء الخاص بهم من عملية التبديل في أسرع وقت.
الحضيرة الثالثة
الحضيرة الثانية
رقيب الفصيل
مأمور لاسلكي وهاتف قائد الفصيل
مركز قيادة - مركز مراقبة
الحضيرة الأولى
المسعف
مشغل اللاسلكي والهاتف الملاحظ الأمامي
قطاع الرئيسي للاتجاه الرئيسي للرماية
قطاع الرئيسي لنيران الحماية النهائية
خط الاشتباك الأقصى للدراغون
أشجار
أنهار
أسلاك
طرق
منطقة ميتة
أنهار
أسلاك
طرق
منطقة ميتة
يقوم القائد بتفتيش(فحص) المواقع
تطهير مجالات الرماية (القطاعات الرئيسية والثانوية)
تمويه ملامح المواقع بالأرض
عمل حفر مرافق اليدين
وضع خشبة التصويب لتحديد منطقة الاشتباك أثناء الرؤية المحدودة على هدف محدد
وضع قطعة خشبية أو كيس رمل الخاص بالرماية السطحية بين قطع الخشبية الخاصة بالقطاع
وضع قطعة خشبية توضح حدود القطاع
حدود القطاع (عصى)
خشبة تسنيد البندقية
حفر المرافق
مسافة بندقيتين أم 16
مسافة خوذتين
قطاع رئيسي (رماية سطحية)
قطاع رئيسي (رماية سطحية)
مجال رماية سالكة
قطاع ثانوي
الحائط الأمامي
بارتفاع كيسين رمل وعرض بندقيتين أم 16
4
5
3
2
1
الحائط الخلفي
بارتفاع كيس رمل وعرض بندقية أم 16
الحائط الجانبي
بارتفاع كيسين رمل وعرض بندقية أم 16
الحائط الجانبي
بارتفاع كيسين رمل وعرض بندقية أم 16
1. ارتفاع الحائط الأمامي 2 أو 3 كيس رمل (أو جذع شجر). حتى يناسب جنديين يجب أن يكون عرضه بطول بندقيتين أم 16.
2. ارتفاع الحائط الجانبي مثل ارتفاع الحائط الأمامي ، إلا أن عرضه بطول بندقية أم 16 واحدة.
3. ارتفاع الحائط الخلفي كيس رمل واحد وعرضه بطول بندقية أم 16 واحدة.
4. إذا تم استخدام جذوع الشجر ، ففي هذه الحالة يجب استخدام الأوتاد لتثبيتها جيداً. طول الأوتاد يصل إلى 18 بوصة ومحيطها من 2 إلى 3 بوصات.
غطاء الحماية الخلفي
الحفرة بعمق مستوى الإبط
منطقة التخزين
غطاء الحماية الجانبي
غطاء الحماية الجانبي
غطاء الحماية الأمامي
غطاء حماية فوقي
غطاء الحماية الجانبي
غطاء الحماية الأمامي
خطر_________________________________________________ يجب الانتباه إلى العصف الخلفي وانفجار السبطانة في موقع الدراغون لتفادي الإصابات. عندما يتم إطلاق السلاح من موقع مكتمل ، يجب أن تتعدى فتحة منصة الإطلاق مقدمة الحفرة بمسافة 6 بوصات حوالي. يجب أن تتعدى نهاية منصة الإطلاق نهاية الحفرة من جهة الخلف.
خطر_________________________________________________ عندما يتم استخدام الأسلحة المضادة للدبابات الخفيفة أو RCLR عيار 90 ملم ، أو الفلاش من موقع مشاة قتالي ، يجب أخذ الحرص لتفادي الإصابات. يجب أن لا يتواجد الجنود في منطقة العصف الخلفي. لا يوجد موقع قتالي في منطقة العصف الخلفي. يجب أن يتأكد الرامي من خلو المنطقة الخلفية للسلاح (مثل حائط أو أشجار وغيرها) حتى لا تعكس العصف الخلفي عليه.
صورة مقربة
أسلوب الزحف
موقع قتالي
فريق الرماية (ب) يتحرك
فريق الرماية (أ) يطلق النار
فريق الرماية (ب) يطلق النار
فريق الرماية (أ) يتحرك
منطقة تجميع السرية
منطقة تجميع الفصيل
منطقة تجميع الحضيرة
مفرزة تترك للتماس
الرئيسية / التدريب العسكري / AST-c90db88c
التدريب العسكري
Chap 2 part 4
- التاريخ
- غير معروف
- الفئة
- التدريب العسكري
- النص متوفر
- الإنكليزية
- عدد الملفات
- 1
تظليل نتائج البحث عن: