Home / Transcripts / TR-9c15e7b6

Transcripts

انا باول بريمر ، المدير الأداري لسلطة الأئتلاف المؤقته Arabic

Date
23 September 2003
Category
Transcripts
Text available
Arabic
Files
1
Arabic original HTMLDownload Arabic text
مساء الخير : انا باول بريمر ، المدير الأداري لسلطة الأئتلاف المؤقته . في 16 ايار 1988، اصدر علي حسن المجيد ( علي كيمياوي) اوامرهُ للقوة الجوية بضرب حلبجة بالأسلحة الكيمياوية . هذا الهجوم على الأكراد العراقيين وحدهُ اسقط 5000 قتيل وخلف 10000 جريح . ان حملة " الأنفال " العسكرية الواسعة خلفت مامقدارهُ 182000 قتيل . عندما زرتُ حلبجة في يوم الأثنين ، عرض اهلها عليّ المتحف الذي كونوه لكي لا ينسوا قتلاهم . ولكي لا ينسوا الوحشية التي تعرضوا لها . وقد كان عبارةعن ذكرى مثيرة للمشاعرعن قسوة ووحشية صدام . لكن اهالي حلبجة كانوا يأملون منه اكثر من مجرد الذكرى . كانوا يأملون تحقيق العدالة . ان امل حلبجة في العدالة سوف يتحقق . علي كيمياوي ، الموجود الآن في السجن ، سوف يحاكم . لكن اغلب الجرائم في هذه الايام تنبع من نقاط ضعف النسان مثل (الجشع والغضب والرغبة ) . ان كل هذه الجرائم مثل ( السرقة ، الأغتصاب ، السطو ، القتل وباقي الجرائم ) معروفة في كل المجتمعات لكنها تحدث بمعدل مخيف في العراق . لماذا ؟ لقد افرغ صدام السجون في تشرين الأول الماضي ، مطلقاً 100000 سجين سابق الى الشوارع غالبيتهم كانوا مجرمين . وعندما اختفى صدام ، فان قوة الشرطة ونظامهُ القضائي اختفى معهُ ، لكن المجرمين الذين اطلق سراحهم بقوا في الشوارع . إذاً ، كما اهل حلبجة ، فأن كل العراقيين يأملون في تحقيق العدالة . ماهو مطلوب لجلب العدالة ؟ العدالة تتطلب قوانيين ثابته وعادلة . العدالة تتطلب سجون لإحتجاز المهتمين لحين محاكمتهم . العدالة تتطلب محامين ليضمنوا حق المتهمين في الدفاع عن انفسهم ضد من اتهمهم . العدالة تتطلب تفعيل عمل المحاكم والقضاة المستقلين . العدالة تتطلب سجون لإحتجاز الذين أدينو بالجرم . العدالة تتطلب نظاماً لحماية حقوق المتهمين . وحماية حقوق المتهمين لا يدلل المجرمين، وانما يحميك ضد إساءة المعاملة التي كانت شائعة خلال حكم صدام ونظامهُ البعثي . ما الذي يتم انجازهُ لتحقيق متطلبات العدالة ؟ لقد عملت قوات الأئتلاف لتأمين وجود 34000 ضابط شرطة عراقي في الشوارع لحد الآن وهناك خطط لزيادة عدد الشرطة واجهزة الأمن الأخرى . لكن توفير عدد اكبرمن رجال الشرطة وبتدريب افضل يشكل جزء من استعادة القانون والنظام والعدالة الى العراق . ان مجلس الحكم العراقي والأئتلاف يعملان جنباً الى جنب لاستعادة العدالة الحقيقة لكل العراقيين . إن التقدم الحاصل ليس بالسرعة التي يطمح اليها أي شخص ، لكن الأسس قد وضعت ودستوركم الذي اوشك على ان يتم سيدعم هذه الأسس ويثبتها . هناك الكثير مما يجب انجازه ، بالرغم من ذلك فأن هناك عدل في عراق اليوم . في العراق الجديد ، ضمن كل بلدان الخليج ، فقط في العراق يوجد قضاة بمنعزل عن القرار السياسي . لقد اعلن وزير العدل الجديد عندكم يوم السبت 13 أيلول بأنهُ لم يعد هناك قضاة يرتبطون بوزارتهِ . في العراق الجديد لم يعد بأمكان ابن الرئيس ان يقرر بأن خسارة مبارة بكرة القدم تعد جريمة ومن ثم يقوم بتعذيب الرياضيين العراقيين . في العراق الجديد كل من يعذب سجيناً يعرض نفسهُ للقضاء. في العراق الجديد ، الشرطة والأئتلاف يعتقلون الأشخاص المشتبهه بهم في الجرائم . وعند فحص الأدلة ، اما يطلق سراحهم او يحتجزون للمحاكمة . في العراق الجديد هناك المئات من الاشخاص في السجن بأنتظار المحاكمة وإن عددهم يتزايد يومياً . في العراق الجديد يوجد اكثر من 300 محكمة مفتوحة ، تفحص الأدلة وتطبق القانون . في العراق الجديد قبطان احدى ناقلات النفط وكبير بحارتها محتجزون في السجن وهم متهمون بسرقة النفط العراقي . في العراق الجديد ، محافظ النجف متهم بأحتجاز المواطنين المفروض بهِ حمايتهم وهو الآن في السجن . في العراق الجديد ، وضع الأتئلاف يدهُ على 7 سفن محملة بالوقود المعد للتهريب . اذا اثبتت المحاكمة بأن هذا الوقود مهرب ستعود ملكيتة والسفن الى الشعب العراقي . يأمل الشعب العراقي بتحقيق العدالة ، انتم لستم وحدكم . ستقوم الولايات المتحدة بمساعدتكم لجعل العراق اكثر امناً وأماناً . لقد طلب الرئيس جورج دبليو بوش من الكونكرس الأمريكي مبلغاً وقدرهُ 2مليار دولار من اجل الأمن العام . وسيتم انفاق هذا المبلغ لتوسيع وتحسين خدمات الشرطة ومكافحة الحريق والخدمات الكمركية والحدودية . كما طلب الرئيس بوش مبلغاً اضافياً قدرهُ 900 مليون دولار للمحاكم والسجون والمؤسسات ذات العلاقة . في العراق الجديد تم انجاز الكثير، وهناك ما هو اكثر لنقوم بأنجازهِ. انتم الشعب العراقي تأملون في تحقيق العدالة . أمالكم ستتحقق . وستـنالون العدالة. شكراً لكم .